فقيل له في ذلك ، فقال : إنّى لأكره أن أركب مالا أملك عنانه ، ولا أضبط زمامه .
النّار
أحسن من النّار الموقدة .
أحسن من الصّلاء في الشتاء .
فلان لا يصطلى بناره .
فلان وارى الزّناد .
وريت بك زنادي ، أي أنجحت بك طلبتي .
فلان كأبي الزّناد ، إذا كان قليل « 1 » الخير .
في كلّ شجر نار ، واستمجد المرخ والعفار « 2 » في تفضيل بعض أهل الفضل على بعض .
أضيء لي أقدح لك ، أي كن لي أكن لك .
ليس هذا بنار إبراهيم ، يضرب للمستعجل .
فلان نار الحباحب « 3 » أي لا نفع فيه .
هو كالقابس « 4 » العجلان .
قد نفخت لو كنت تنفخ في فحم .
سبحان الجامع بين الثّلج والنّار .
كلّ يجرّ النار إلى قرصه .
ما بها نافخ ضرمة « 5 » .
ما بها نافخ نار .
والنّار قد يخمدها النافخ * كملتمس إطفاء جمر بنافخ
والجمر يوضع في الرّماد فيخمد
العجم :
لا يتغترنّ بمقاربة العدوّ ، فإنّه كالماء ، الذي إن أطيل إسخانه بالنّار ، لم يمنعه من إطفائها .
لو أنّ من قال نارا أحرقت فمه * لما تفوّه باسم النّار مخلوق
آخر :
كالمستغيث من الرّمضاء بالنّار
آخر :
كذا كلّ نار روّحت تتوهّج
آخر :
هيهات تكتم في الظّلام مشاعل
آخر :
النّار كامنة في الزّند ما تركت * فإن بغى قادح إيراءها اتّقدت
آخر :
والنّار في أحجارها مخبوءة * لا تصطلى إن لم تثرها الأزند
هامش
( 1 ) يروى : بطيء .
( 2 ) المرخ ؛ شجر كثير الورى سريعه ، والعفار :
شجر يتخذ منه الزناد . اللسان 3 / 52 .
( 3 ) نار الحباحب : ما تقدحه حوافر الخيل ، أو : ما يرى في ذنب طائر .
( 4 ) يروى : كقابس .
( 5 ) الضرمة : الجمرة أو النار .