ابن عبّاد
الدّنيا قحبة ، فيوما عند عطّار ، ويوما عند بيطار .
أبو بكر الخوارزمي
الدّنيا أنثى ، تنكح كلّ خاطب ، ودابة ذلول ، تحمل كلّ راكب .
أصبحت الدنيا لنا عبرة * والحمد للّه على ذلكا
قد أجمع الناس على ذمّها « 1 » * وما أرى فيهم لها تاركا
ابن المعتز
وحلاوة الدّنيا لجاهلها * ومرارة الدّنيا لمن عقلا
أفّ للدنيا الدّنيّة * خبث فعلا ونيّه
عيشها همّ وغمّ * ثم عقباها المنيّة
ابن المعتز
مصائب الدنيا أكثر من نبات الأرض .
من عجائب الدّنيا أن تبكي على من تدفنه ، وتطرح التراب على وجه من تكرمه .
أهل الدنيا كركب يسار بهم ، وهم نيام .
أهل الدنيا كصورة في صحيفة ، كلّما
طوى بعضها نشر بعضها .
طلاق الدنيا مهر الجنّة .
أجود النّاس من زهد في الدنيا ، ووهبها للنّاس .
خير الدّنيا حسرة ، وشرّها ندم « 2 » .
ترقّع خرق الدنيا فيتّسع ، وتشعّبها فتنصدع ، ويجتمع منها مالا يجتمع .
الأرض
قال اللّه تعالى :
هُوَ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ ذَلُولًا فَامْشُوا فِي مَناكِبِها وَكُلُوا مِنْ رِزْقِهِ وَإِلَيْهِ النُّشُورُ
« 3 » .
تمسّحوا بالأرض ؛ فإنّها بكم برّة .
أحمل من الأرض ذات الطّول والعرض .
أكتم من الأرض .
الأرض من تربة * والناس من رجل
من باع التّراب ، ولم يجعل ثمنه في التّراب جعل على رأسه التّراب .
ابتغوا الرّزق في خبايا الأرض .
وأنّى تمطر الأرض السّماءا
قتل أرضا عالمها ، وقتلت أرض جاهلها .
يضرب في فضل ذوي العلم وذمّ ذوي الجهل .
هامش
( 1 ) يروى : تركها .
( 2 ) يروى : ندامة .
( 3 ) سورة الملك ، الآية : 15 .