وكأس تداويت منها بها
تداويت من ليلى بليلى على الهوى * كما يتداوى شارب الخمر بالخمر
وللشّاربيها المدمنيها مصارع
آخر :
أصرفها للهموم أصرفها « 1 »
الحسن بن وهب « 2 » :
ما أنصفتها ، تضحك في وجهك ، وتعبس في وجهها .
غيره :
حدّ السّكر أن تعزب الهموم ، ويظهر السّرّ المكتوم .
ما أطيب الخمر لولا الخمار .
فلان أثقل من القدح الأوّل .
هما خليطان من ماء الغمامة والخمر .
هي المصافاة بين الماء والرّاح .
العرب .
لست من هذا الأمر في خلّ ولا خمر ، أي لست منه في خير ولا شرّ .
اليوم خمر وغدا أمر .
قيل للفرزدق ؛ ما تحبّ من الشّراب ؟
قال : أقربه من الثّمانين ، يعني : الحدّ الذي يوجب الحدّ .
ومن كتاب المبهج
الدّنيا معشوقة ريقها « 3 » الرّاح .
الخمر أشبه شيء بالدنيا لاجتماع المرارة واللّذاذة فيها .
النّبيذ عروس ، مهرها العقل .
الخمر مصباح السّرور ولكنّها مفتاح الشّرور .
لكلّ شيء سرّ ، وسرّ الرّاح السّرور .
لا يطيب المدام الصّافي إلا مع النّديم المصافي .
حسّان بن ثابت
إذا ما الأشربات ذكرن يوما * فهنّ لطيّب الرّاح الفداء « 4 »
غيره :
وإنّ رضاع الكأس أعظم « 5 » حرمة * وأوجب حقا من رضاع لبان
آخر :
صبّ النبيذ على الفؤاد فإنّه * ممّا يعين على الزّمان الفاسد
آخر :
وتظلمني في كل دور بحبّة * ألا إنّ قيراط النّبيذ كثير
آخر :
وأحسن ما يهدى إلى الشيء جنسه * فللرّوح فاهد الرّاح فهي لها جنس
هامش
( 1 ) الأولى من ( بالفتح ) والثانية ( بالكسر ) .
( 2 ) الحسن بن وهب بن سعيد الحارث ، شاعر كاتب ، استكتبه الخلفاء مدحه أبو تمام ( ت :
250 ه ) فوات الوفيات 1 / 136 .
( 3 ) يروى : ريحها .
( 4 ) الديوان : 8 .
( 5 ) ويروى : أوجب .