وان ناصح منك يوما دنا * فلا تنأ عنه ولا تقصه « 88 »
ولغيره [ في المعنى ] « 89 » :
وانفع من شاورت من كان ناصحا
لبيبا فابصر بعده « 90 » من تشاور « 91 »
فليس بشافيك « 92 » الصديق ورأيه
عدو ولا ذو الرأي والصدر واغر « 93 »
وإذا كان المشير « 94 » دون المستشير في اصالة الرأي ، فلا يضر بل ينفع ، ويزداد به كما تزيد النار ضوء بالزيت الممد لها « 95 » .
وقال بعض الفضلاء : أعدل عن مشورة من قصد موافقتك متابعة لهواك « 96 » واعتمد مخالفتك انحرافا عنك ، واعتمد على من توخي
هامش
( 88 ) ورواية البيتين في الحماسة البصرية :وان ناصح منك يوما دنا * فلا تنأ عنه ولا تقصهوان ناب امر عليك التوى * وشاور لبيبا ولا تعصه( 89 ) زيادة من ج .
( 90 ) في د ، ج بعد ذا .
( 91 ) رواية الشطر الثاني في عيون الأخبار 1 : 32 .
شفيقا فابصر بعدها من تشاور
( 92 ) في أ ، ب ، د شانيك والتصويب من ج .
( 93 ) روايته في عيون الأخبار 1 : 32وليس بشافيك الشقيق ورأيهغريب ولا ذو الرأي والصدر واغر( 94 ) جاء في كتاب الأدب الصغير : 46 ان المستشير وان كان أفضل من المستشار رأيا فهو يزداد برأيه رأيا ، كما تزداد النار بالودك ضوء وانظر الفخري : 46 ( ط الجارم ) .
( 95 ) الممدّ لها ساقطة من ج .
( 96 ) في ب لنواك .