كتابي إليك كتاب « 229 » واثق بمن كتب اليه ، معتن « 230 » لمن كتب له ، ولن يضيع من كان محله بين الثقة والعناية « 231 » .
وقال عبد الحميد : العلم شجرة ثمرها « 232 » الالفاظ ، والفكر « 233 » بحر ، جوهره الحكمة « 234 » .
وقال جعفر البرمكي « 235 » : البلاغة والبيان ان يكون الكلام محيطا بالمعنى مجليا عن المغزى « 236 » ، مخرجا عن الشركة ، غير مستعان عليه بالفكرة .
وكان الناس يشترون رسائل جعفر بن يحيى وتواقيعه بالأثمان الكثيرة ، ويتنافسون فيها .
وقد قيل في أولاد يحيى البرمكي وهم بيت الفضل ، والسياسة « 237 » .
أولاد يحيى اربع * كالأربع الطبائع « 238 »
فهم إذا اختبرتهم * طبائع الصنائع
هامش
( 229 ) ساقطة من ج .
( 230 ) في ج ، 6 معني .
( 231 ) في أو لن يضيع بين الثقة والعناية حامله .
( 232 ) في ب ، د وثمرتها وكذلك رواية الجهشياري .
( 233 ) في الأصول الفكرة والتصويب من رواية الجهشياري .
( 234 ) القول في الوزراء والكتاب : 82 وفيه والفكر بحر لؤلؤة الحكمة .
( 235 ) القول في البيان والتبيين 1 : 106 ، عيون الأخبار 2 : 173 ، الصناعتين : 42 ، زهر الآداب 1 : 109 ، العمدة 1 : 49 .
( 236 ) في أ ، مخليا عن المعزى ، وفي ب مخليا عن المعزى .
( 237 ) البيتان في عيون الأخبار 2 : 62 ، وفيات الأعيان 5 : 266 في ترجمة يحيى بن خالد ، نهاية الإرب 2 : 8 .
( 238 ) جاء في عيون الأخبار 2 : 62 شرح وتفصيل لإشارة البيت إلى طبائع الانسان وجسده كما قسّمها الأوائل وذلك ان جسد الانسان ركب من أربعة أشياء رطب ويابس ، وساخن ، وبارد ، ولها مساكن في -