يقول « 221 » :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا تدبر « 222 »
فانّ فساد الرأي أن يتعجلا « 223 »
فقال له « 224 » :
إذا كنت ذا رأي فكن ذا عزيمة
فان فساد الرأي ان يترددا « 225 »
وقال آخر :
ومما قيل في جزالة الرأي وسداده قول بعض الفضلاء البلغاء : فلان له فكر عميق ، ورأي دقيق ، يعرف من مبادئ الافعال خواتيم « 226 » الاعمال ، ومن صدور الأمور ، اعجاز ما في الصدور ، رأيه « 227 » طبيب المملكة وراقيها ، وراقع « 228 » خرق الدولة ورافيها « 229 » .
هامش
- 160 ه خلعه . انظر الوزراء والكتاب : 85 ، 86 ، 126 ، 127 ، تاريخ الطبري حوادث سنة 120 ه ، وسنة 147 ه وسنة 160 ه ،
( 221 ) البيت في زهر الآداب 1 : 213 .
( 222 ) في د تديّن .
( 223 ) في ب يذودا وفي البيان والتبيين ان المنصور لما همّ بقتل أبي مسلم تأرجح بين الاستبداد برأيه ، والمشاورة فيه ، فأرق في ذلك ليلته فلما أصبح دعا بإسحاق العقيلي فقال له حدثني حديث الملك الذي أخبرتني عنه بحرّان ، فحدثه العقيلي قصة ملك من ملوك الفرس فهم منها المنصور انه ينصحه بقتل أبي مسلم . فكان ما كان من قتله .
( 224 ) البيت في زهر الآداب 1 : 213 .
( 225 ) بعده في زهر الآداب 1 : 213 :ولا تمهل الأعداء يوما بغدوةوبادرهم ان يملكوا مثلها غدا( 226 ) في ب ، ج خواتم .
( 227 ) في أ ، ب انه .
( 228 ) في الأصول راقيها .
( 229 ) في الأصول راقيها .