الملك ( ما رغب في ) « * » اتّباع الشرع من الملوك راغب ؛ رجاء أن يلحق بالخلفاء الراشدين والأئمّة المهديّين أو بما هو أعلى وأغلى من الأمرين في اتّباع سيرة عمر ( بن عبد ) « * * » العزيز ذي العزّة والتمكين . ومن « * * * » المعلوم أنّ الزمان كماله في الإدبار ، وليس كلّ أحد يسمح ببذل النصح ( له في ) « * * * * » هذه الديار . وقد يخشى أن ينسى بهذه الطريقة بعده من « * * * * * » يعظ الناس ( ممن ) « * * * * * * » أعطي خطاب التوفيق . وقد جعلته مشتملا على اثني عشر فصلا ليس فيها تطويل ؛ وحسبنا اللّه ونعم الوكيل :
الفصل الأول : في بيان سلطنة الترك . ولا يشترط أن يكون السلطان مجتهدا ولا قرشيا ؛ وذكر مذهب الشافعي في هذا الفصل في ذلك كلّه .
ويندرج في هذا الفصل مذهب أبي حنيفة رضي اللّه عنه بأنّه أوفق للترك من مذهب الشافعي .
الفصل الثاني : في جواز التقليد منهم عندنا خلافا للشافعي .
الفصل الثالث : في الجواب عن القصص أنه أنواع . ويندرج فيه اعتبار أحوال من « * * * * * * * » تفوّض إليه ولاية من الولايات مثل نيابة السلطنة ، وولاية الوزارة ، والقضاة ، وولاية الشرط إلى غير ذلك ، وكيفيّة كلّ ولاية بحسبها .
هامش
( * ) ليس في الأصل .
( * * ) ليس في الأصل - والعبارة كلها مضطربة ؛ فعمر بن عبد العزيز ليس أعلى وأغلى من الخلفاء الراشدين أو أنّ سيرته في نظر المسلمين ليست كذلك .
( * * * ) في الأصل : وفي .
( * * * * ) ليس في الأصل .
( * * * * * ) في الأصل : ممن .
( * * * * * * ) ليس في الأصل .
( * * * * * * * ) في الأصل : في .