وقال أبو ثمامة بن عازب :
وكلهم قد ذاقنا فكأنما * يرون علينا جلد أجرب هامل
وقال التغلبي :
يرى الناس منا جلد أسود سالخ * وفروة ضرغام من الأسد ضيغم
وأنشدنا الأصمعي :
منهرت الشّدقين « 1 » عود قد كمل * كأنما قمّص من ليط جعل « 2 »
وقال نصيب لعمر بن عبد العزيز : إن لي بنيّة ذررت عليها من سوادي .
وقال عبد الملك للوليد :
لا تعزل أخاك عبد اللّه عن مصر ، وانظر عمك محمد بن مروان فأقرّه على الجزيرة ، وأما الحجاج فأنت أحوج إليه منه إليك ، وأنظر علي بن عبد اللّه فاستوص به خيرا .
فضرب عليا بالسياط ، وعزل أخاه وعمه .
وقال أبو نخيلة :
أنا ابن سعد وتوسّطت العجم * فأنا فيما شيت من خال وعم
وأنشد :
هم وسط يرضى الإله بحكمهم * إذا طرقت إحدى الليالي بمعظم
يجعلون ذلك من قول اللّه تبارك وتعالى :
وَكَذلِكَ جَعَلْناكُمْ أُمَّةً وَسَطاً لِتَكُونُوا شُهَداءَ عَلَى النَّاسِ وَيَكُونَ الرَّسُولُ عَلَيْكُمْ شَهِيداً
.
هامش
( 1 ) منهرت الشدقين : واسعهما .
( 2 ) قمص : ألبس قميصا . الليط : قشر القصب . الجعل : حشرة طائرة سوداء يضرب بسوادها المثل .