وقال أبو الأسود الدؤلي :
لنا جيرة سدّوا المجازة بيننا * فإن ذكروك السدّ فالسدّ أكيس
ومن خير ما ألصقت بالدار حائط * تزلّ به صقع الخطاطيف أملس
وقال آخر :
عقمت أم أتتنا بكم * ليس منكم رجل غير دني
وإذا ما الناس عدوا شرفا * كنتم من ذاك في بال رخي
وقال آخر :
قد بلوناك بحمد ا * للّه إن أغنى البلاء
فإذا كلّ مواعي * دك والجحد سواء
وقال آخر :
ولقد هززتك بالمديح * فكنت ذا نفس لكيعة
أنت الرقيع بن الرقيع * بن الرقيع بن الرقيعة
وقال :
لكلّ أناس سلم يرتقى به * وليس إلينا في السلاليم مطلع
وغايتنا القصوى حجاز لمن به * وكل حجاز إن هبطناه بلقع
وينفر منا كلّ وحش وينتمي * إلى وحشنا وحش البلاد فيرتع
وقال آخر :
لو جرت خيل نكوصا * لجرت خيل ذفافة « 1 »
هي لا خيل رجاء * لا ولا خيل مخافة
هامش
( 1 ) ذفافة ، هو ذفافة بن عبد العزيز شاعر عباسي طلب من الرشيد أن يضرب عنق أحد اسرى الروم فنبا سيفه .