« 1 » * 587 * بسم اللّه الرّحمن الرّحيم الحمد للّه الّذى جعل الحمد مفتتح فرقانه و آخر دعوى أهل جنانه ، و سببا لمزيد برّه و إحسانه ، و وسيلة إلى نيل عفوه و غفرانه ، و الصّلاة على خير خلقه محمّد و آله و صحبه و أعوانه . قال اللّه تبارك و تعالى :
تَعاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَ التَّقْوى
« 2 » ، و قال سيّد المرسلين و خاتم النّبيّين محمّد صلّى اللّه عليه و سلّم : البرّ حسن الخلق « 3 » .
و قال « 4 » : ما خير ما أعطى النّاس ؟ قال [ ص ] : حسن الخلق « 5 » .
قال البيهقىّ : شيئان هما من شعب الايمان : الخلق مع الخلق و الصّدق مع الحقّ . و قال العلماء رحمهم اللّه : حسن الخلق صدق الّلسان و الإحتمال عن الإخوان و بذل المعروف لأهل الزّمان .
* 588 « 6 » * بسم اللّه الرّحمن الرّحيم روى عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : خصلتان لا شىء أفضل [ منهما ] : الإيمان باللّه و النّفع للمسلمين « 7 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه السّلام : عليكم بمجالسة العلماء و استماع كلام الحكماء ؛ فانّ اللّه تعالى يحيى القلب الميّت بنور الحكمة كما يحيى الأرض الميّت بماء المطر « 8 » .
هامش
( 1 ) « شيخ الاسلام » در عنوان صفحهء قبل « الشيخ الاسلام » آمده كه صحيح آن را درج كرديم .
( 2 ) قرآن كريم ، سوره مائده ( 5 ) آيه 2 .
( 3 ) بحار الانوار 69 / 378 ح 33 .
( 4 ) كذا ، ظاهر : قيل ، صحيح باشد .
( 5 ) مستدرك 8 / 447 باب 87 استحباب حسن الخلق .
( 6 ) از ص 588 تا صفحه 603 نسخه عكسى بياض به خط ابراهيم بن عبد اللّه قاضى است .
( 7 ) بحار الانوار 77 / 139 ح 1 .
( 8 ) بحار الانوار 1 / 204 باب 4 با اختلاف .