با مردم سهلگوى [ و ] دشوار مگوى * با آنكه در صلح زند جنگ مجوى « 1 »
* 566 * مشهور است كه خورشيد فلك نبوّت محمّد مصطفى عليه الصلاة و السّلام ، پادشاه را سايهء رحمت إله خواندست در زمين يعنى چنانكه سايه وسيلت آسايش جهانيان است ، پادشاه ذريعت آرامش عالم و عالميان است و هرگز دعا [ ى ] پادشاه عادل رد نكند .
قال علىّ بن أبى طالب كرّم اللّه وجهه و رضى عنه : الفتوّة تواضع عند الدّولة و العفو عند القدرة و العطاء بلا امتنان « 2 » .
و قال عبد اللّه بن المبارك : الفتوّة ترك التّكلّف و إحضار ما حضر .
و قيل : الفتوّة ترك كلّ شىء فيه للنّفس حظّ . و قال : المروّة هو الإحسان الى الولىّ و العدوّ .
سئل « 3 » عن المروّة فقال : المروّة أوّله طلاقة الوجه و ثانيه « 4 » المودّة و ثالثه « 5 » قضا [ ء ] الحاجة . و قال : من قطع عليك حديثك فلا تحدّثه فإنّه لا أدب له
و قال : مجالسة العالم غنيمة و مجالسة الجاهل « 6 » خسرة .
و قال : الدّنيا جيفة فمن أراد منها شيئا « 7 » فليصبر على معاشرة الكلب .
قال الشّافعىّ ( رض ) : أظلم الظّالم لنفسه من تواضع لمن لا يكرمه و رغب فى مودّة من لا ينفعه و قبل مدح من لا يعرفه . * 567 * يا عجبا لمن يرى السّفر و لا يشغل نفسه بالزّاد ، و يا عجبا لمن يوقن بالحساب و لا يدفع فضول الكلام ، و يا عجبا لمن يوقن أنّه ليس له مقام
هامش
( 1 ) ر . ك : كليات سعدى تصحيح فروغى ، گلستان باب هشتم ص 172 .
( 2 ) ارشاد القلوب 1 / 194 باب 52 .
( 3 ) سيل .
( 4 ) الثّانيّه .
( 5 ) الثّالثه .
( 6 ) در اين قسمت جوهر پخش شده است .
( 7 ) شيأ .