« 1 » من كلام الأنبياء عليهم السّلام
طوبى لمن تواضع فى غير منقصة و ذلّ فى نفسه من غير مسكنة .
و قال [ النّبىّ ] صلعم : إنّ رأس التّواضع أن تبدأ بالسّلام على من لقيت و تردّ على من سلّم عليك و أن ترضى بالدّون من المجلس و أن لا تحبّ المرحة و التّركيّة « 2 » .
و قال [ النّبىّ ] صلعم : تواضع للمحسن و إن كان عبدا حبشيّا و انتصف ممّن أساء إليك و إن كان حرّا قرشيّا « 3 » .
و قال [ النّبىّ ] صلعم : إنّ العفو لا يزيد العبد الّا رفعة « 4 » فتواضعوا يرفعكم اللّه ، و إنّ الصّدقة لا تزيد المال إلّا نماء فتصدّقوا يزدكم اللّه « 5 » .
و قال امير المؤمنين علىّ رضى اللّه عنه : زيارة الضّعفا [ ء ] من التّواضع « 6 » و سموّ المرء فى التّواضع « 7 » و من يكبر على النّاس ذلّ « 8 » .
و قال رجل للحسين بن « 9 » علىّ رضى اللّه عنهما : ما أعظمك فى نفسك ؟ فقال [ ع ] :
لست بعظيم و لكنّى عزيز ، و قال اللّه تعالى :
وَ لِلَّهِ الْعِزَّةُ وَ لِرَسُولِهِ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ
« 10 » .
و قال ذو النّون : ثلاثة من علامات التّواضع : تصغير النّفس معرفة بالغيب * 547 * ، و
هامش
( 1 ) « ابن محمد » در عنوان صفحهء پيشين ، در فهرستهاى مرتضى تيمورى وجود ندارد .
( 2 ) روضة الواعظين 2 / 382 مجلس فى ذكر حسن التواضع .
( 3 ) بحار الانوار 21 / 370 باب 35 .
( 4 ) رفعته .
( 5 ) بحار الانوار 96 / 122 ح 27 ، نهج الفصاحة 1 / 615 .
( 6 ) در جامع الصغير 1 / 560 حديث 3622 : الجلوس مع الفقراء من التواضع .
( 7 ) اين قسمت را در مجاميع حديثى نيافتيم .
( 8 ) در فروع كافى 8 / 19 و بحار الانوار 1 / 160 ح 50 بدين عبارت : من تكبر على الناس ذل .
( 9 ) ابن .
( 10 ) قرآن كريم سوره المنافقون ( 63 ) قسمتى از آيه 8 .