حكى أنّ أبا نواس رئى « 1 » فى المنام فقيل له : ما فعل اللّه بك ؟ فقال : غفرنى ، فقيل له :
بم ؟ فقال : بأربعة أبيات قلتها ، فقيل له : و ما هى ؟ فقال :
إنّى أحبّ أبا حفص و شيعته * كما أحبّ عتيقا صاحب الغار
* 699 * و قد رضيت عليّا قدوة علما * و ما رضيت بقتل الشّيخ فى الدّار
كلّ الصّحابة عندى أنجم زهر * فهل علىّ بهذا القول من عار
إن كنت تعلم أنّى لا أحبّهم * إلّا لوجهك فاعتقنى من النّار
قال [ النبىّ ] صلّى اللّه عليه و سلّم : الأخلاق مخزونة عند اللّه تعالى فإذا أراد اللّه بعبد خيرا منحه منها خلقا « 2 » .
و قال [ النّبىّ ] عليه الصّلاة و السّلام : أما و اللّه إنّى لأخشاكم للّه و أتقاكم له ، لكنّى أصوم و أفطر و أصلّى و أرقد و أتزوّج النّساء فمن رغب عن سنّتى فليس منّى « 3 » .
[ و قال النّبىّ ( ص ) ] : ألا أنبئكم بخير أعمالكم و أزكاها عند مليككم و أرفعها فى درجاتكم و خير لكم من إنفاق الذّهب و الفضّة ؟ قالوا : بلى قال [ ص ] : ذكر اللّه عزّ و جلّ « 4 » .
[ و قال ( ص ) ] : إنّ منكم منفرين فأيّكم صلّى بالنّاس فليتجوّز « 5 » فإنّ فيهم الضّعيف و الكبير و ذا الحاجة « 6 » .
[ و قال ( ص ) ] : إنّكم لا تسعون النّاس بأموالكم و لكن ليسعهم منكم بسط الوجه و حسن الخلق « 7 » .
[ و قال ( ص ) ] : إنّكم لتدعون يوم القيامة بأسمائكم « 8 » و أسماء آبائكم « 9 » فأحسنوا
هامش
( 1 ) روى .
( 2 ) بحار الانوار 1 / 217 ح 33 .
( 3 ) بحار الانوار 65 / 112 .
( 4 ) بحار الانوار 85 / 49 ح 42 .
( 5 ) در حاشيه سمت راست معنى آن نوشته شده : أى فليقتصر .
( 6 ) بحار الانوار 81 / 374 باب 22 .
( 7 ) بحار الانوار 71 / 395 ح 71 .
( 8 ) باسمايكم .
( 9 ) آبايكم .