يميت الخلق قهرا ثمّ يحيى * فيجزيهم على وفق الخصال
لأهل الخير جنّات و نعمى * و للكفّار إدراك النّكال
يراه المؤمنون به غير كيف * فيا خسران أهل الإعتزال
فينسون النّعيم إذا رأوه * بإدراك و ضرب من مثال
و ما إن فعل أصلح بافتراض * على الهادى ذى المقدّس ذى التّعال
و فرض لازم تصديق رسل * و أملاك كرام بالنّوال
و حقّ أمر معراج و صدق * ففيه نصّ أخبار عوال
و ختم الرّسل بالصّدر المعلّى * نبىّ هاشمىّ ذى جمال
إمام الأنبيا [ ء ] بلا خلاف * و تاج الأصفياء بلا اختلال
و باق شرعه فى كلّ وقت * إلى يوم القيامة و ارتحال
* 698 * و للدّعوات تأثير بليغ * و قد ينفيه أصحاب الضّلال
و دنيانا حديث و الهيولى * عديم الكون فاسمع باحتيال
و للجنّات و النّيران كون * عليها مرّ أخوال خوال
و لا يفنى الجحيم و لا جنان * و ما أهلوهما أهل انتقال
و ذو الإيمان لا يبقى مقيما * بشؤم الذّنب فى دار اشتعال
لقد ألبست للتّوحيد نظما « 1 » * بديع الشّكل كالسّحر الحلال
و يسلى القلب كالبشرى بروح * و يحيى الرّوح كالماء الزّلال
فخوضوا فيه خوضا و اعتقادا * تنالوا حسن أصناف « 2 » المنال
و كونوا عون هذا العبد دهرا * بذكر الخير فى حال ابتهال
لعلّ اللّه يعفوه بفضل * و يعطيه السّعادة فى المآل « 3 »
هامش
( 1 ) نضما .
( 2 ) كلمه اصناف بين دو سطر آمده است .
( 3 ) در حاشيه سمت راست نوشته شده است : مصنّف هذه القصيدة كافر .