تقديم يابد باللّه تعالى در باب قضيّهء اتّحاد و هواخواهى نسبت باجناب مملكت « 1 » پناه ، فرزندى ملك اسلامى المستغنى عن الإطناب فى الألقاب - خلّد اللّه ملكه و طوّل عمره - كه كلىّ همّت بر تمهيد أركان و تأسيس بنيان آن موقوفست ، چون صاحب أعظم ، خواجه مجد الدّين قاقم زيد قدره را كه شرف قربت يابد بدين مهم فرستادهايم و با او بحثها رفته كه به اشارت آن جناب بارز آيد و جليّه حال تقرير كند به تكرار آن إملال نمىدهد « و عند جهينة الخبر اليقين » « 2 » بركات أيّام بزرگوار و ميامن أنفاس سعادت « 3 » آثار باقى و مستدام باد !
و له
و مالى ذنب غير أنّ فضائلى « 4 » * لدى النّاس عيب و الزّمان معاند
* 528 * و ذاك لأنّ الدّهر سلم لأهله * و هم جاهل أو ناقص ثمّ حاسد
فكيف لأهل الفضل فيما ينوبهم * صديق حميم أو حبيب مساعد
و له
أما للطّرف قد ملّ الرّقادا * و ما للقلب قد ألف السّهادا
سألتهما عن الآمرين قالا * أرقنا منذ فارقنا سعادا
و له
هرچند چرخ تير جفا مىزند مرا * حقّا كه بر دل من از آن هيچ درد نيست
ورچند گرم كرد تف و تاب او جگر * حقّا كه بر لب من از آن آه سرد نيست
ورچند تيره كرد رخ بخت روشنم * بر خاطر چو آينه زان هيچ گرد نيست
با من چرا به جنگ و نبردست روزگار * در موقف هنر چو مرا هم نبرد نيست
* * *
هامش
( 1 ) مملكة .
( 2 ) يك ضرب المثل عربى است و جهينه نام قبيلهاى است رجوع كنيد لسان العرب ج 13 ص 101 دار الفكر . بيروت
( 3 ) سعادة .
( 4 ) فضايلى .