فضضت ختامه فتبلّجت لى * على كبدى من الورد « 1 » الجنىّ
و ضمّن صدره ما لم يضمّن * صدور الغانيات من الحلىّ
فكأيّن فيه من معنى بديع * و كأيّن فيه من لفظ بهىّ
لئن غرّبتها فى الأرض بكرا * لقد زفّت إلى سمع كفىّ
و إن تك من هداياك الصّفايا * فربّ هديّة لك كالهدىّ
* 520 * صفت حال آن دو چون از مدارج و معاطف آن معلوم گشت كه « 2 » ذات ملك صفات در كنف صحّت « 3 » و سلامت « 4 » و مجارى أحوال و أعمال بر نهج إنتظام و سنن استقامت « 5 » است انواع ابتهاج و ارتياح روى نمود و للّه الحمد و المنّة على ذلك به اضعاف الطاف كه در مضامين آن مدرج و در مطاوى آن مضمر بود ، دعوات صالحات و مدحات فايحات خالى از شائبه ريا و حال به زيور صدق و صفا و حاكى از محض و داد و ولا إهدا مىبود و ايّام و اوقات به ذكر محامد و مفاخر و نشر و مناقب و مآثر مزيّن و منوّر و مطيّب و معطّر مىبود و به جوامع صورت « 6 » و معنى و مجامع ظاهر و باطن مريد و معتقد و به مكانت « 7 » جناب معالى مآب و إمدادهمم كيميا خاصيّت مستظهر و معتضد بوده و هست و يك طرفة العين ازدياد صحبت شريف كه « 8 » هنوز لذّت « 9 » و حلاوت « 10 » آن در كام جان مانده ذاهل و غافل نبوده و نيست
نه هر وقتم به ياد خاطر آيى * كه خود هرگز نمىگردى فراموش
هامش
( 1 ) در متن شعر الزّهر نوشته و سپس آن را خط زده است و الورد نوشته است .
( 2 ) كى .
( 3 ) صحة .
( 4 ) سلامة .
( 5 ) استقامة .
( 6 ) صورة .
( 7 ) مكانة .
( 8 ) كى .
( 9 ) لذة .
( 10 ) حلاوة .