و لو أنّى أطعت رسيس شوقى * ركبت اليه أعناق الرّياح
* * *
قمر دون حسنه الأقمار * و كثيب من النّقا مستعار
و غزال فيه نفار و ما ينكر * من شيمة الظّباء النّفار
لا أعاصيه فى اجتراح المعاصى * فى هوى مثله يطيب « 1 » النّار
قد حذرت الملاح دهرا و لكن « 2 » * ساقنى نحو حبّه المقدار
كم اردت « 3 » * رقية من رقاك يا عيّار
* * *
* 48 * « 4 » لا غرو أن يتحدّى اللّيث فى الشّوى * عرينا و أن يستطرف البحر ساحلا
و باللّه ما أرضى لك الدّهر خادما * و لا البدر « 5 » و لا البحر نائلا « 6 »
و لا الفلك الدّوّار دارا و لا الورى * عبيدا و لا زهر النّجوم قبائلا
لغيره
دار على العزّ و التّأبيد مبناها * و للمكارم و العلياء معناها
فاليمن أصبح مقرونا بيمناها * و اليسر أصبح موصولا بيسراها
فلو رضيت مكان البسط اعيننا * لم تبق عين لنا الّا فرشناها
هامش
( 1 ) كذا ، ظاهرا بايد « تطيب » به صيغهء تأنيث باشد .
( 2 ) و ليكن .
( 3 ) در اين موضع دو كلمه خوانده نمىشود .
( 4 ) اين متن در نسخه عكسى بياض ص 46 است .
( 5 ) در اين مكان يك كلمه خوانده نمىشود .
( 6 ) نايلا .