حبيب غاب عن بصرى و سمعى * و لكن « 1 » عن فؤادى لا يغيب
* * *
أيّها العاشق المتيّم فينا * تطلب الوصل تايها فى القفار
قف بأبوابنا اذا أظلم ال * لّميل بنعت الخضوع و الانكسار
و ادعنا للّذى تريد تجد * نا سامعين الدّعاء فى الاسحار
من يجيب المضطرّ فى شدّة ال * أمر سوانا أم من لكشف العار
خاب من يرتجى سوانا و يس * عى فى طلاب الحاجات و الأوطار
* * *
خليلىّ لا و اللّه فاسمع الشّكوى * الى أحد الّا الى عالم النّجوى
فلا تفزعا فى شدّة غير بابه * فما من إله غيره يكشف البلوى
* * *
* 47 * « 2 » و شادن قال لى لمّا رأى سقمى * و ضعف جسمى و الدّمع الّذى انسجما
أخذت دمعك من خلتى و جسمك من * حصرى و سقمك من طرفى الّذى سقما
* * *
يا ليلة لست أنسى طيبها أبدا * كأنّ كلّ سرور حاضر فيها
باتت و بتّ و بات الزّقّ بالثّنا * حتّى الصّباح سقتنى و أسقيها
كأنّ سود عناقيد بلمّتها * اهدت سلافتها خمرا الى فيها
* * *
عدتنى عن زيارتها عواد * أقلّ مخوفها ممرّ الرّماح
هامش
( 1 ) و ليكن .
( 2 ) اين متن در بياض ص 45 است .