الاوّل : أن يجيب داعيه ظرافة الطّبع مجتنفا للصّلف .
الثّانى : أن يكون حلو المنطق محترسا من مطاطة اللّسان .
الثالث : استعمال الملاحة فى النّظر الى كلّ أحد و فى كلّ شىء مضمرها .
الرّابع : ينظر شرزا * 19 * الّذين بالمروّة كلّ وقت و فى كلّ شىء .
الخامس : إنجاز الاعتذار مذهبا لازما على سبيل التّلطّف و الإيناس .
السّادس : الإعتراف بالذّنب دائما .
السّابع : التزام منّة الإخوان عليه كلّ حين .
الثّامن : التّواضع لكلّ احد طلبا لمرضاة ربّنا .
التّاسع : التّغافل و التّصاهم و التّعامى فيما لا يعنيه .
العاشر : ملازمة الخلوة فى الجمع .
فإذا اجتمعت فيه هذه الخصال العشر فإنّه بلغ يومه الّذى يسمّى عاشوراء ، فإذا صام يومه كان كفّارة لسنة « 1 » ، و يكون حينئذ معاشرته نافع .
الحادى عشر : أن تعدّ نفسه غريبا فى وطنه .
الثّانى عشر : أن لا يغفل عن انحطاط نفسه الى الحايس ، فمن عاداتها أن لا يألف الحقّ .
الثّالث عشر : تفضّل غيره عليه .
الرّابع عشر : أن لا تصحب الأحداث و المرد و يعرض عنهم اعراضا كلّيّا .
الخامس عشر : صون سمعه عن الاصغاء الى ما مخالف شعار الطّريقة و تعظيم الدّين .
السّادس عشر : اعانة الفقراء بلا منّ عليهم .
السّابع عشر : أن لا يسافر قبل ان يروض نفسه فى الحضر فيصفّيها .
الثّامن عشر : تبجيل المشايخ و توقيرهم فى المحضر و المغيب .
التّاسع عشر : أن لا يعمل شيئا لحظّ نفسه .
هامش
( 1 ) اين بنابر مذهب بنى اميه و تابعان آنهاست .