من غير مسكنة « 1 » .
و قيل : التّواضع أحد مصائد « 2 » الشّرف .
من لم يتّضع عند نفسه لم يرتفع عند غيره .
و قيل : من وضع نفسه دون قدره رفعه النّاس فوق قدره ، و من رفعها عن حدّه وضعه النّاس دون حدّه .
قال اللّه عزّ و جلّ :
أَ لَيْسَ فِي جَهَنَّمَ مَثْوىً لِلْمُتَكَبِّرِينَ
« 3 » .
و قال كذلك :
يَطْبَعُ اللَّهُ عَلى كُلِّ قَلْبِ مُتَكَبِّرٍ جَبَّارٍ
« 4 » « 5 » .
و قال [ اللّه ] تعالى :
إِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْتَكْبِرِينَ
« 6 » .
قال أبو زرجمهر : وجدنا التّواضع مع الجهل و البخل أحمد عند الحكما [ ء ] من الكبر مع « 7 » الأدب و السّخاء .
قال المأمون : ما تكبّر أحد إلّا لنقص وجده فى نفسه و لا تطاول إلّا لوهن أحسّ من نفسه .
و قيل : البغى يصرع أهله .
و الظّلم مرتعه و خيم .
و قال النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم : البخل و الكبر لا يجتمعان فى مؤمن « 8 » .
قال ابن المقفّع : الإفراط فى التّواضع يوجب المذلّة و الإفراط فى المؤانسة يوجب المهانة .
هامش
( 1 ) بحار الانوار 74 / 397 باب 15 .
( 2 ) مصايد .
( 3 ) قرآن كريم سوره عنكبوت ( 30 ) آيه 68 .
( 4 ) قرآن كريم سوره مؤمن ( 40 ) آيه 35 .
( 5 ) در بياض : على قلب كلّ متكبر جبار آمده است و اشتباه است .
( 6 ) قرآن كريم سوره نحل ( 16 ) قسمتى از آيه 23 .
( 7 ) « الكبر مع » بين دو سطر نوشته شده است .
( 8 ) شرح نهج البلاغة 6 / 337 ، معدن الجواهر ص 25 .