و قال بعض الأطبّاء : عجبا لمن أكل اللّحم و الخبز و شرب ماء الكرم ثمّ اقتصد فى تناولها كيف يموت .
كان الحسن بن سويد يأكل مع المأمون فقدّم الأرزّ فقال : الأرزّ يزيد فى العمر . فقال المأمون : كيف ؟ قال : ذكر الأطبّا [ ء ] أنّ الأرزّ يرى المنامات الحسنة و من رأى مناما حسنا كان فى نهارين . فاستحسن المأمون ذلك .
روى عن النّبىّ صلّى اللّه عليه و سلّم [ أنّه ] شكى ضعفا فى بدنه و وجعا فى صلبه فأوحى اللّه تعالى إليه أن اطبخ اللّحم باللّبن « 1 » .
سئل « 2 » طبيب : أىّ أوقات الطّعام أحمد ؟ قال : فأمّا من قدر فإذا جاع ، و من لم يقدر فإذا وجد .
قال طبيب الرّوم : كل قليلا لأنّك عليلا « 3 » .
و قال طبيب فارس : كل قصدا لا تلق من الكظّة جهدا .
و قال طبيب الهند : كل قدرا لا تضق به صدرا .
و قيل : صحّة الجسم قلّة الطّعم و صحّة الرّوح اجتناب الإثم .
* 492 * فى التّزويج و الطّلاق
قال اللّه تعالى :
فَانْكِحُوا ما طابَ لَكُمْ مِنَ النِّساءِ مَثْنى وَ ثُلاثَ وَ رُباعَ
« 4 » .
و كان الحسن بن علىّ بن [ أبى ] طالب مذواقا مطلاقا . فقيل له فى ذلك ، فقال [ عليه السّلام ] : إنّ اللّه تعالى علّق بهما الغنى ، فقال :
وَ أَنْكِحُوا الْأَيامى مِنْكُمْ وَ الصَّالِحِينَ مِنْ عِبادِكُمْ وَ إِمائِكُمْ إِنْ يَكُونُوا فُقَراءَ يُغْنِهِمُ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ
« 5 » ، و [ قال اللّه ] تعالى :
وَ إِنْ
هامش
( 1 ) بالبن .
( 2 ) سيل .
( 3 ) كذا ، ولى ظاهرا بايد « عليل » باشد .
( 4 ) قرآن كريم سوره نساء ( 4 ) آيه 3 .
( 5 ) قرآن كريم سوره نور ( 24 ) آيه 32 .