المصرىّ ، عن أبى هريرة ( رض ) * 444 * قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و على آله :
لن ينجى أحدا منكم عمله . قالوا : و لا أنت يا رسول اللّه ؟ ! قال : و لا أنا إلّا أن يتغمّدنى اللّه منه برحمة ، و لكن سدّدوا و قاربوا و القصد القصد تبلغوا « 1 » .
راقمه ناظمه : [ سبحان ربّك ربّ الحىّ الصّمد . . . ]
سبحان ربّك ربّ الحىّ الصّمد * عمّا يدور من الأوهام فى الخلد
هو الّذى لم يكن كفوا له أحد * ذاتا و وصفا و لم يولد و لم يلد
و له : [ توهّمت يوما أنّى للّه حامدا . . . ]
توهّمت يوما أنّى للّه حامدا * سواه يقول الحمد فيه كما قيلا
فلمّا تجلّى الأمر أيقنت أنّه * هو الحامد المحمود جمعا و تفضيلا
و له عصمه اللّه : [ نسيم يوافى من جبال زرود . . . ]
* 445 * نسيم يوافى من جبال زرود * يذكّرنيها بعد طول عهود
فقد تمّموا خروى شعاها نوازل * الحيا حلّ قلبى النّار ذات وقود
إذا ما نأت سلمى و أضرمت الجوى * فيا عين حدّى فى البكاء و جودى
فؤادى المعنّى راحل فى غمارها * و جسمى مصفود هنا مقيود
غدت هى نصب العين لى فكأنّنى * أشاهدها فى غيبى و شهودى
سليمى على داء الشّجى ترحّمى * و عودى مريضا فى هواك و عودى
لقد أشربت نفسى بحبّك جرأة * فها أنا لا أخشى غضاب أسود
فهيهات أن أخشى العواذل فى ال * هوى و أسمع فى حبّك قول حسود
و له : [ دارد صفا [ ى ] كعبه مقام خليل ما . . . ]
دارد صفا [ ى ] كعبه مقام خليل ما * آيا بدان مقام كه باشد دليل ما
هامش
( 1 ) بحار الانوار 7 / 11 ح 3 .