شعر : [ ألا يا أيّها المأمول فى كلّ حاجة . . . ]
ألا يا أيّها المأمول فى كلّ حاجة * شكوت إليك الضّرّ فارحم شكايتى
ألا يا رجائى « 1 » أنت كاشف كربة * فهب لى ذنوبى كلّها و أقض حاجتى
و إنّى إليك القصد فى كلّ مطلب * و أنت غياث الطّالبين و غايتى
أتيت بأفعال قباح رديّة * فما فى الورى خلق جنى كجنايتى
فزادى قليل لا أراه مبلّغى * أللزّاد أبكى أم لبعد مسافتى
أتجمعنى و الظّالمين موافقا * فأين طوافى ثمّ أين زيارتى
أتحرقنى بالنّار يا غاية المنى * فأين رجائى ثمّ أين مخافتى
فيا سيّدى فامنن علىّ بتوبة * فإنّك ربّ عالم بمقالتى
قال : فدنوت منه فإذا هو الإمام إبن الإمام إبن الإمام زين العابدين علىّ بن الحسين بن علىّ رضى اللّه عنهم فبست رجليه و قلت : يا سلالة النّبوّة ! ما هذه المناجاة و البكاء و أنت فى أهل بيت ؟ ! قال اللّه عزّ و على فيكم :
لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَ يُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً
« 2 » قال رضى اللّه عنه : دع يا أبا الحسن خلق الجنّة لمن أطاعه و لو كان عبدا حبشيّا و خلق النّار لمن عصاه و لو كان حرّا قرشيّا و قال صلّى اللّه عليه و سلّم : إيتونى بأعمالكم لا بأنسابكم « 3 » .
* 397 * من إحياء علوم الدّين
روى حجّة الإسلام أبو حامد محمّد بن محمّد بن محمّد الغزالىّ الطّوسى قدّس اللّه سرّه أنّ أبا الحسن النّورىّ رحمة اللّه عليه ورد مقصبة و كان قد أقتضبت القصبات و بقيت أصولها كالأسنّة و سمع قائلا « 4 » يقول :
هامش
( 1 ) رجايى و همينگونه است املاى بقيه همزههاى وسط .
( 2 ) قرآن كريم سوره أحزاب ( 33 ) آيه 33 .
( 3 ) بحار الانوار 7 / 241 باب 9 .
( 4 ) قايلا .