و دع الدّلال و كن لنا متّذلّلا * و أفرش خدودك فى ثرى أعتابنا
فالرّوح أوّل نقدة تأتى بها * فى وصلنا إن كنت من خطّابنا
كم مغرم قد مات قبلك فى الهوى * حيران خلف خيامنا و قبابنا
هذا « 1 » و ما كشف الغطاء فكيف لو * نظروا إلينا عند رفع حجابنا
لكاتبه النّاصر الخطيب تاب اللّه عليه فى ترجمته
گر ترا آرزوى صحبت ما مىباشد * در پى غير منه پاى طلب از كموبيش
وگر از جام محبّت شدهاى واله ما * پر كن از بادهء ما ساغر و پيمانهء خويش
خوارى ما كش و گر مرهم عزّت خواهى * رخ به خاشاك در خانهء ما گردان ريش
اوّلين تحفه كه در راه محبّت ريزند * جان شيرين بود أر مرد رهى اى درويش
اى بسا عاشق حيران كه بمردند ز شوق * * 339 در پس خيمهء ما دور ز بيگانه و خويش
در پس پردهء ما مىرود اين جانبازى * آه اگر پرده بيكبار برافتد از پيش
قيل : قال الإمام فخر الدّين الرّازى عليه الرّحمة فى النّساء
إنّ النّساء كأشجار نبتن لنا * منهنّ مرّ و بعض المرّ مأكول
إنّ النّساء عن الأخلاق قاصرة * و ما عجب من أنّها لا بدّ مفعول
و له أيضا [ فلما التقينا و الوشاة بمجلس . . . ]
فلمّا إلتقينا و الوشاة بمجلس * و ليس لنا رسل سوى الطّرف بالطّرف
فإن غفل الواشون فزت بنظرة * و إن نظروا فينا نظرت إلى السّقف
قيل : قال المولى الأعظم السّعيد مجد الملّة و الدّين إسمعيل الفالىّ طاب ثراه
إذا ستصعب الأمر لا تضطرب * و كن واثقا بالتّقى لا تخب
فنجح الأمور منوط بها * كما قال من لا يقول الكذب
هامش
( 1 ) خطخوردگى دارد .