إذا ما بدا من صاحب لك زلّة * فكن أنت محتالا لزلّته عذرا
للميكالىّ [ صن العرض و أبذل كلّ مال حويته . . . ]
صن العرض و أبذل كلّ مال حويته * فأنّ إبتذال المال للعرض أصون
و عينك إن أدّت عليك معاتبا * لغيرك قل ما عين للنّاس أعين
و لا ينطلق مثل الّلسان بسوءة * فللنّاس سوؤآت و للنّاس ألسن
للطّغرائىّ
من أغفل الحزم أدمى كفّه ندما * و استضحك النّصر من أبكى السّيوف دما
* * *
إسع تدرك به قدر سعيك مجدا * إنّ مجد الفتى به قدر المساعى
بالرّأى تدرك ما يعيى الحسام به * إذا الزّمان بذيل الفتنة إنتقبا
فخض غمار الرّدى تسلم وثب عملا * لفرصة عرضت فالحزم فى العجل
المتنبّىّ
و لم أر من عيوب النّاس شيئا « 1 » * كنقص القادرين على التّمام
إذا كان غير اللّه للمرء عدّة * أتته الرّزايا من وجوه الفوائد « 2 »
لمنصور الفقيه
ألا قل لمن كان لى حاسدا * أتدرى على من أسأت الأدب
أسأت على اللّه فى فضله * إذا أنت لم ترض من قد وهب
لمروان بن أبى حفصة
ما ضرّنى حسد اللئام و لم يزل * ذو الفضل يحسده ذوو التّقصير
لأبى تمّام
هامش
( 1 ) شيا .
( 2 ) اين دو بيت در ديوان متنبى شرح ناصيف اليازجى ج 2 ص 361 وجود دارد .