شعر
لم أر شيئا صادقا نفعه * للمرء كالدّرهم و السّيف
يقضى له الدّرهم حاجاته * و السّيف يحميه من الحيف
* 175 * قيل لعبد الواحد بن سليمان بن عبد الملك : ما الّذى أذهب ملككم ؟ قال :
تحاسد الأكفاء و انقطاع الأخيار .
قال عبد اللّه بن طاهر : من داخل الملوك فليتحفّظ شيئين : العين و اللّسان .
و قد نظمه البستىّ :
شعر
إذا خدمت الملوك فألبسن * من التّوقّى أعزّ ملبس
و ادخل إذا ما دخلت أعمى * و اخرج إذا ما خرجت أخرس
قال بكر بن عبد العزيز : الدّنيا شيئان « 1 » السّعة و الدّعة .
قال الحسن بن علىّ المروزىّ : نعوذ باللّه من إفازة النّسوان و رياسة الصّبيان .
قال مأمون بن خوارزم شاه : الدّولة شيئآن ، حسن الإتّفاق و كثرة الإنفاق .
قال عمرو بن اللّيث : شيئآن ما أدرى أيّهما أمرّ : موت الغنىّ و حياة الفقير .
قال عبد اللّه بن طاهر : عظّم الكبير فأنّه عرف اللّه قبلك و ارحم الصّغير فأنّه أعرّ بالدّنيا منك .
قال ابن معتزّ : النّاس إثنان : واجد لا يكتفى و طالب لا يجد .
قال ابن الخير : أوكد أسباب القطيعة المرآء و المزاح .
فصل فى إحسان كلام الوزراء و السّادات و الكبراء
قال يحيى بن خالد البرمكىّ : الصّديق لأمرين ، إمّا أن ينفع أو يشفع .
قال إبن الحوارى : يجب على العاقل أن يتحفّظ من شيئين « 2 » ، مكر أعدائه * 176 *
هامش
( 1 ) شيان .
( 2 ) شيين .