و قال : شيئآن « 1 » لا يجتمعان فى بيت : الغنى و الزّنا « 2 » .
و قال : المسلمون شركاء فى شيئين « 3 » : الماء و الكلاء « 4 » .
و قال : أحلّت لنا ميتتان و دمان : أمّا الميتتان فالسّمك و الجراد ، و أمّا الدّمان فالكبد و الطّحال « 5 » .
و قال : ملك الدّنيا مؤمنان و كافران أمّا المؤمنان فسليمان و ذو القرنين و أمّا الكافران فنمرود و الضّحاك « 6 » .
و لمّا قدم جعفر بن أبى طالب من الحبشة على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلّم وافق قدومه فتح خيبر فقال [ ص ] : ما أدرى بأيّهما أسّر بفتح خيبر أم بقدوم جعفر « 7 » . فصار كلامه مثلا للسّفر حين تجتمعان فى وقت واحدة .
فصل فى روائع من كلام الصّحابة و التّابعين و سآئر السّلف و الخلف
قيل لأبى الدّرداء : أىّ شىء خير ؟ فقال : الإسلام و الخبرة .
قال معاذ بن جبل : ليس فى الدّنيا خير من إثنين : رغيف تشبع كبدا جائعة و كلمة تفرّج بها عن ملهوف .
قال ابن عبّاس : شيئان « 8 » إذا حصّلتهما لم تبال بما ضيّعت بعدهما : درهمك لمعاشك و دينك لمعادك .
قال سعيد بن المسيّب - و قال له بعض أصدقائه : أوصنى بوصيّة مختصرة جامعة - :
هامش
( 1 ) شيان .
( 2 ) روايت را در مجامع حديثى نيافتيم .
( 3 ) شيئن .
( 4 ) مسند احمد ح 22019 .
( 5 ) بحار الانوار 65 / 102 باب 1 .
( 6 ) در روايت اختصاص و بحار : بخت نصر ، بجاى : ضحاك . ر . ك : الاختصاص ، شيخ مفيد ص 265 ، بحار الانوار 11 / 56 .
( 7 ) بحار الانوار 18 / 413 باب 4 .
( 8 ) شيان .