ألحّ فى السّؤال و بالغ فى الإفضال و قال : لا تقنط من العطايا فكم من خبايا فى زوايا فسعيت إلى مرضاته و أسعنت ملتمساته إذ لم أجد بدّا من سؤآله فأنّى مغمور بكرمه و إفضاله « 1 » فجئت « 2 » ببضاعتى المزجاة و إن كان أليق بهالى فى مجلسه العالى الإنصات فأنّ المأمور معذور و المنصف مشكور ، أرجو من أولى النّهى أن ينظروا إليه به عين الرّضا .
شعر
و عين الرّضا عن كلّ عيب كليلة * و لكنّ عين السّخط تبدى المساويا
خذ ما صفا ودع الكدر ما فيها * إنّ الهدايا على مقدار مهديها
فما أليق بالكرام الصّفح عن عثرة الخدّام .
شعر
فاعفوا الجرائم « 3 » عنّا يا ذوى الكرم * إنّ الكرام كثير العفو عن خدم
فأفتتحت بدعائه « 4 » إفتتاحا و أقول :
شعر
ألا يا أمان الإرض دمت معظّما * نصرت بنصر اللّه نصرا من السّما
و جودك فضل اللّه لطفا على الورى * و جودك فى الآفاق بحر إذا ظما
عنيناك تاج الحقّ دام لك العلى * فعشت بعون اللّه لا زلت منعما
فأصبحت منعاما و أمسيت منعما * و كنت لنا شمسا و بدرا و أنجما
هامش
( 1 ) له در حاشيه سمت چپ نوشته شده است .
( 2 ) فجيت .
( 3 ) الجرايم .
( 4 ) بدعايه .