يترك في جنبىّ كالحواشى
وزوجة دائمة الهراش « 1 »
تغلى كغلى المرجل النشناش « 2 »
وقال رجل من بنى حمّان « 3 » ، وقع في جند الشام ، مندوبا في بعض حصون الساحل :
أأنصر أهل الشّام ممن يكيدهم * وأهلي بنجد ذات حرص على النصر
براغيث تؤذيني إذا النّاس نوّموا * وبقّ أقاسيه على ساحل البحر « 4 »
تضيف عمرو بن سعيد بن العاص الأموي « 5 » ، رجلا من الأعراب كان يأتيه يتصيد عنده ، ففرش له في بيت خال من ناحية داره ، فبات فيه ، ثم غدا عليه فقال : يا أبا عثمان ! ما ذا رأيت هذه الليلة ! قال : وما ذاك ؟ قال :
هامش
( 1 ) الهراش : القتال أو هو محاولة استجلابه بشتى الأسباب .
( 2 ) المرجل : القدر ، والنشناش : مأخوذ من النش وهو صوته عند الغليان .
( 3 ) في ا : ولرجل من أهل نجد ، وفي ح : حسان .
( 4 ) البيتان في الحيوان 5 / 409 ، وفيه : وأهلي بنجد ساء ذلك من نصر ، وفيه تردينى بدل تؤذيني .
( 5 ) هو عمرو بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس الأموي القرشي ، أمير من الخطباء البلغاء ، كان والى مكة والمدينة لمعاوية وابنه يزيد ، وحين تنازل معاوية بن يزيد عن الخلافة وقامت الفتنة ، ناصر عمرو مروان بن الحكم حتى ظفر بالملك ، فجعله مروان ولى عهده بعد ابنه عبد الملك ، ولكن عبد الملك أبى ذلك ، فكان أن خرج عليه عمرو واستولى على دمشق ، ولكن عبد الملك تمكن منه وقتله سنة 70 ه .
انظر الإصابة الترجمة 6850 ، تهذيب التهذيب 8 / 37 ، ( الأعلام 5 / 246 ) .