تخطي إلى المحتوى الرئيسي

بهجة المجالس وأنس المجالس — صفحة 55

مساهمون:

ص٥٥
امرأتان ، إحداهما أمّ ثابت بنت سمرة بن جندب ، والأخرى عمرة بنت النّعمان ابن بشير الأنصاري ، فعرضهما مصعب على البراءة من المختار ، فأمّا بنت سمرة فتبرأت منه فخلّاها ، وأما الأنصارية فامتنعت فقتلها « 1 » ، فقال عبد الرحمن بن حسان ابن ثابت « 2 » في ذلك :
إنّ من أعجب العجائب عندي * قتل بيضاء حرة عطبول « 3 »
قتلت باطلا على غير جرم « 4 » * إن للّه درّها من قتيل
كتب القتل والقتال علينا * وعلى الغانيات جرّ الذّيول
النساء بالنساء أشبه من الماء بالماء ، « 5 » ومن الغراب بالغراب ، ومن الذئاب بالذئاب . كل غانية هند « 5 » . نعم لهو المرأة المغزل . « 5 » البياض نصف الحسن « 5 » ، والعجيزة أحد الوجهين . لا عطر بعد عروس « 6 » . أخذه الشاعر فقال :
هامش
( 1 ) انظر هذا الخبر في سير أعلام النبلاء في ترجمة مصعب بن الزبير . ( 2 ) المشهور أن هذه الأبيات لعمر بن أبي ربيعة ، وهي في ديوانه 2 / 241 ، وقد وردت منسوبة له أيضا في الكامل 2 / 154 ، العقد الفريد 4 / 407 ، 6 / 118 . ( 3 ) في الديوان والكامل : إن من أعظم الكبائر ، وفي العقد : عيطبول والعيطبول والعطبول : المرأة الفتية طويلة العنق . ( 4 ) في الكامل : ذنب . ( 5 ) ساقط من ا . ( 6 ) اختلف في أصل هذا المثل : قيل : إن رجلا تزوح امرأة فوجدها تفلة أي متغيرة الرائحة ، فقال -