باب الأمثال السائرة في النساء
لا تحمد الحرّة عام هدائها « 1 » ، ولا الأمة عام شرائها .
من ينكح الحسناء يعط مهرا .
من يمدح العروس إلّا أهلها ؟
لكلّ فتاة خاطب ، ولكلّ أمر طالب .
كلّ ذات دلّ تختال .
كاد العروس أن يكون أميرا .
وليس لمخضوب البنان يمين
لا تسدّ الثّغور بالمحصنات .
قال الشاعر :
كتب القتل والقتال علينا * وعلى المحصنات « 2 » جرّ الذّيول
وهذا الشعر لعبد الرحمن بن حسان ، وذلك أنه كانت عند المختار بن أبي عبيد « 3 »
هامش
( 1 ) الهداء : الزفاف .
( 2 ) في ا : المخضبات .
( 3 ) هو المختار بن أبي عبيد الثقفي ، من زعماء الثائرين على بنى أمية ، غلب على الكوفة والموصل ، وتتبع قتلة الحسين بن علي فقتل منهم جملة ، تروى عنه أخبار في ادعاء النبوة ، ونزول الوحي عليه قتله مصعب بن الزبير سنة 67 ه . الإصابة الترجمة 8547 ، وانظر الأعلام 8 / 70 .