وقال أبو العتاهية :
ليس لمن ليست له حيلة * موجودة خير من الصّبر « 1 »
وقال آخر :
ومن لم يسلّم للنّوائب أصبحت * خلائقه طرّا عليه نوائبا
وقال آخر :
لعمرك ما يدرى الفتى كيف يتّقى * نوائب هذا الدهر أم كيف يحذر
يرى الشئ مما يتّقى فيخافه * وما لا يرى مما يقى اللّه أكثر
وقال أبو العتاهية :
حيلة من ليست له حيلة * حسن عزاء النفس بالصّبر « 2 »
لضابئ بن الحارث البرجمىّ :
وما عاجلات الطير تدنى من الفتى * رشادا ولا عن ريثهنّ يخيب
وربّ أمور لا تضيرك ضيرة * وللقلب من مخشاتهنّ وجيب
ولا خير فيمن لا يوطّن نفسه * على نائبات الدّهر حين تنوب
وفي الشكّ تفريط وفي الحزم قوّة * ويخطئ في الظنّ الفتى ويصيب « 3 »
هامش
( 1 ) ديوانه 98 .
( 2 ) لم أعثر على البيت في الديوان ، وقد نسب لبشر بن المعتمر في البيان والتبيين 3 / 321 ، وفيه :
والصبر بدل بالصبر .
( 3 ) الأبيات في الكامل 1 / 188 ، زهر الآداب 2 / 161 ، وفي ح : ورب أمور لا يضيرك ضيرها .