وقال سهل الوراق :
ترى المرء مشغوفا بدنياه متعبا * وراحته لو صحّ فيها يقينه
صباحا مساء في طلاب وماله * من الرّزق إلا ما الإله ضمينه
وقال كعب بن زهير :
إن يفن ما عندنا فاللّه يرزقنا * ومن سوانا ، فلسنا نحن نرتزق « 1 »
وقد مضى في باب الرزق أشياء من معاني هذا الباب .
وقال محمود الوراق :
غنى النفس يغنيها إذا كنت قانعا * وليس بمغنيك الكثير من الحرص
وإن اعتقاد الهمّ للمرء جامع * وقلة همّ المرء يدعو إلى النغص
ولمحمود الوراق أيضا :
من كان ذا مال كثير ولم * يقنع فذاك الموسر المعسر
وكلّ من كان قنوعا وإن * كان مقلّا فهو المكثر
الفقر في النفس وفيها الغنى * وفي غنى النفس الغنى الأكبر
هامش
( 1 ) شرح الديوان 328 .