وقال ابن بسّام أو غيره :
رضيت بالقوت من زماني * وصنت عرضى عن الهوان
مخافة أن يقول قوم * فضل فلان على فلان
من كنت عن ماله غنيّا * رأيته مثل ما يراني
أزوره إن أراد وصلى * وأقطع الوصل إن جفاني
« 1 » فاستغن باللّه عن فلان * وعن فلان وعن فلان « 1 »
ولعبد اللّه بن المبارك :
أرى رجالا بدون الذين قد قنعوا * ولا أراهم رضوا في العيش بالدّون
« 2 » فاستغن باللّه عن دنيا الملوك كما اس * تغنى الملوك بدنياهم عن الدّين « 2 »
لعمر بن محمد بن عبد الملك الزيات :
شره النّفوس على النفوس بليّة * فتعوّذوا من كل نفس تشره
ما من فتى شرهت له نفس وإن * نال الغنى إلّا رأى ما يكره
وقال آخر :
إذا ما شئت أن تعر * ف يوما كذب الشّهوه
هامش
( 1 ) زيادة في ح فقط ، والبيت وارد في ديوان أبى العتاهية 270 .
( 2 ) ساقط من ا .