وأصبحت أخا حزن * فلا فارقك الحزن « 1 »
وقال آخر :
إذا ما كساك اللّه سربال صحّة * ولم تخل من قوت يحلّ ويعذب
فلا تحسدنّ المكثرين فإنّهم * على قدر ما يكسوهم الدّهر يسلب
وقال هلال بن خثعم في أبيات له ، ونسبت إلى بشار بن بشر المجاشعي :
وإن قراب البطن يكفيك ملؤه * ويكفيك سوءات الأمور اجتنابها « 2 »
قال يحيى بن خالد : دخلت على الرّشيد يوما فأصبته متّكئا « 3 » يسطّر في ورقة فيها كتابة بالذّهب ، فلمّا رآني تبسّم ، فقلت : فائدة أصلح اللّه أمير المؤمنين ؟
قال : نعم ، وجدت هذين البيتين في بعض « 4 » خزائن بنى أميّة ، وقد أضفت إليهما ثالثا ، وأنشدني :
إذا سدّ باب عنك من دون حاجة * فدعه لأخرى ينفتح لك بابها
فإن قراب البطن يكفيك ملؤه * ويكفيك سوءات الأمور اجتنابها
ولا تك مبذالا لعرضك واجتنب * ركوب المعاصي يجتنبك عقابها
هامش
( 1 ) وردت الأبيات في ديوان أبى العتاهية 263 ، ونسبت للفقيه في زهر الآداب 3 / 242 ، وورد الأول والثالث في التمثيل والمحاضرة 398 بدون نسبة .
( 2 ) ورد هذا البيت ضمن الثلاثة التالية بعد منسوبة لهلال في الحيوان ، والكامل 1 / 383 ، ونسبت لبشر في عيون الأخبار 3 / 221 .
( 3 ) ح : مكبا .
( 4 ) ساقطة من ح .