وقال ذو الرّمّة « 1 » :
على وجه ميّ مسحة من ملاحة * وتحت الثّياب العار لو كان باديا
ألم تر أنّ الماء يخبث طعمه * ولو كان لون الماء أبيض صافيا
وقال بعض الأعراب :
جزى اللّه البراقع من ثياب * عن الفتيان شرّا ما بقينا
يوارين الملاح فلا أراها * ويوهمن القباح فيزدهينا
وقال آخر :
لقد أعجبتها نفسها فتملّحت * بأىّ جمال ليت شعري تملّح
وقال إسماعيل القراطيسي :
وقد أتاني خبر راعني * من قولها في السّرّ وا ضيعتاه
أمثل هذا يبتغى وصلنا * أما يرى ذا وجهه في المرآة « 2 »
هامش
( 1 ) البيتان في ديوانه 675 فيما ينسب إليه من شعر ، ويقال إن ذا الرمة حين شبب بمية تمنت أن تراه ونذرت لئن رأته لتنحرن بدنة ، فلما رأته لم يعجبها ، واستنكرت شكله وهيئته ، فهجاها ذو الرمة ، ويقال إن البيتين لكنزة أم شملة المنقري في مى صاحبة ذي الرمة انظر وفيات الأعيان 2 / 234 ، وانظر عيون الأخبار 4 / 39 .
( 2 ) البيتان مما ينسب أيضا لذي الرمة ، انظر وفيات الأعيان 3 / 185 ، عيون الأخبار 4 / 38 .