باب ذكر الدّنيا
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم : « الدنيا سجن المؤمن ، وجنّة الكافر » .
قال رجل لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم : يا رسول اللّه ! دلّنى على عمل إذا عملته أحبّنى اللّه وأحبّني الناس . قال : « ازهد في الدنيا يحبّك اللّه ، وازهد فيما في أيدي الناس يحبّك الناس » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لعبد اللّه بن عمر : « يا عبد اللّه ! كن في الدنيا كأنك غريب أو عابر سبيل ، وعدّ نفسك من أهل القبور » .
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « واللّه ما الدّنا في الآخرة إلّا كما يجعل « 1 » أحدكم إصبعه في اليمّ ، فلينظر بم يرجع إليه » .
وقال عليه السّلام : « مثل الدّنيا كركب رفعت لهم شجرة في يوم صائف ، فقالوا تحتها ساعة من نهار ثم راحوا » .
وقال عليه السلام : « إنّ الدّنيا خضرة حلوة ، وإنّ اللّه مستخلفكم فيها ، فانظروا كيف تعملون ، ألا فاتّقوا الهوى ، واتقوا النساء » .
ذكر المبرّد أنّ علىّ بن أبي طالب رضى اللّه عنه سئل عن الدّنيا والآخرة ، فقال : هما كالمشرق والمغرب ، بقدر ما تقرب من أحدهما تبعد « 2 » عن الآخر .
هامش
( 1 ) ا : مثل ما يجعل .
( 2 ) ح : بعدت .