قال صحار بن عابد ، رأيت حسن البصري بطريق مكة ، وهو يحدو :
يا فالق الإصباح أنت ربّى * وأنت مولاي وأنت حسبي « 1 »
فأصلحنّ باليقين قلبي * ونجّنى من كرب يوم الكرب
كان يقال : عليكم بالدّعاء في أوقات الصلوات ، فإنها اختيرت في أفضل « 2 » الأوقات .
ولمنصور الفقيه أو الشافعي :
يا سميع الدّعاء كن عند ظنّى * واكفنى من كفيته « 3 » الشّرّ منّى
وأعنّى على رضاك وخر لي « 4 » * في أموري ، وعافنى واعف عنّى
هامش
( 1 ) ا : حسبي . . . ربى .
( 2 ) ح : لأفضل .
( 3 ) ا : وكفى .
( 4 ) خار له اللّه في أمره : جعل له فيه الخير ، وفي ا : جز .