وأما الرّقاق : فالحاجب ، والأنف ، والشّفتان ، والخصر .
وأما الطيبة الريح : فالأنف ، والفم ، والإبط ، والفرج .
وأما العظيمة : الهامة ، والمنكبان ، والأضلاع ، والعجز « 1 » .
أنشد ابن أبي طاهر لشريك الجعدي :
ولو كنت بعد الشّيب طالب صبوة * لأصبى فؤادي نسوة بحلاحل « 2 »
عفيفات أسوار بعيدات ريبة * كثيرات إخلاف قليلات نائل
تعلّمن والإسلام فيهن والتقى * شواكل « 3 » من علم الّذين ببابل
مراض العيون في احمرار محاجر * صوال المتون راجحات الأسافل
هضيمات ما بين التّرائب والحشا * لطاف البطون ظامئات الخلاخل
تعوضن يوم الغيد من جدل المها * عيونا وأعناق الظباء العواطل « 4 »
كأن ذرا الأنقاء من رمل عالج * خبت والتقت منهنّ تحت المفاصل « 5 »
هامش
( 1 ) في ا ، قال : سقطت العظيمة ، ومنها لا محالة العجز والأضلاع . واللّه أعلم .
( 2 ) في ا : لأصبى فؤادي كل ذات حلاخل ، وحلاحل موضع لم يعينه ياقوت بل قال : إنه ورد في شعر لذي الرمة .
( 3 ) الشواكل : الطرق المتفرعة عن طريق كبير .
( 4 ) جدل المها : ولد الظبي ، قد قوى وتبع أمه ، والعواطل : الحسان بلا حلية .
( 5 ) الأنقاء جمع نقا وهو القطعة من الرمل تنقاد محدودبة ، وخبت : استقرت وسكنت .