وقال حسان بن ثابت :
لو يدبّ الحولىّ من ولد الذّ ( م ) رّ * عليها لأدمأتها الكلوم « 1 »
الحولىّ من ولد الذّر لا يعرف من المسنّ ، وإنما أراد الصغير من ولد الذر ، كما قال الآخر :
يلقّط حولىّ الحصا من منازل * من الحىّ أمست بالجبيبين بلقعا « 2 »
وحولىّ الحصا صغارها ، فشبهه بالحولى من ذوات الأربع .
وقال حميد بن ثور :
منعمة لو يصبح الذّرّ ساريا * على جلدها بضّت مدارجه دما « 3 »
وقال عمر بن أبي ربيعة :
لو دبّ ذرّ فوق ضاحي جلدها * لأبان من آثارهن حدورا « 4 »
هامش
( 1 ) البيت في ديوانه 376 ، والحيوان 4 / 17 وفيها لأندبتها بدل أدمأتها ، والحولى هو ما مضى عليه العام من ذي الحافر وغيره .
( 2 ) البيت في الحيوان 4 / 17 ، وفي ج . بالجبين تلقطا .
( 3 ) ديوانه 12 ، وفي الحيوان 4 / 28 أن البيت في تهوين قوة الذر ، والرواية في ح : مدارجها بدل مدارجه ، والمدارج : طريق السير ، ورواية الكامل 1 / 60 للشطرة الأولى : منعمة بيضاء لودب محول .
( 4 ) البيت في ديوانه 1 / 22 ، والحدر : الورم ، أو الأثر الذي يكون من الضرب ، انظر الحيوان أيضا 4 / 16 .