وقال آخر :
من القاصرات الطّرف لو دب محول * من الذّر فوق الإتب منها لأثّرا « 1 »
وقال الحسن بن هانئ :
وكأن منثور رمّان بوجنتها * لو دبّ فيها خيال الذّر لانجرحا « 2 »
وقال النّظّام « 3 » :
رقّ فلو دبّ به نملة * لخضّبته بدم جارى
أضمر أن أضمر حبّى له * فيشتكى إضمار إضمارى
وبلغ قول النظّام هذا أبا الهذيل ، فقال : لقد رقّ هذا الموصوف حتى لا يناك إلّا بزب الوهم .
وأخذ ابن الرّومى قول النّظّام ، فقال :
رقّ فلو دبّ به ذرة * منعلة أرجلها بالحرير
لأثّرت فيه كما أثّرت * مدامة في العارض المستدير « 4 »
هامش
( 1 ) البيت في الحيوان 4 / 16 .
( 2 ) ديوانه 65 .
( 3 ) سبقت ترجمته هو وأبو الهذيل الآتي في القسم الأول .
( 4 ) ديوانه 27 . وفي ا . بالحبير بدل الحرير .