مخافة أن يشربن البؤس بعدى * وأن يشربن رنقا بعد صاف « 1 »
ولأبى محمد الحسن بن عبيدة الريحانى :
حبذا من نعمة اللّه * البنات الصالحات
هن للنسل وللأنس * وهن الشجرات
وبإحسان إليهنّ * تكون البركات
إنّما الأهلون أرضو * ن لنا محترثات
فعلينا الزرع فيها * وعلى اللّه النّبات
كان لأبى حمزة الأعرابىّ « 2 » زوجتان فولدت إحداهما ابنة ، فعزّ عليه ، واجتنبها وصار في بيت ضرتها إلى جنبها فأحست به يوما في بيت صاحبتها « 3 » ، فجعلت ترقّص ابنتها الطفلة « 3 » وتقول :
ما لأبى حمزة لا يأتينا * يظلّ في البيت الذي يلينا
غضبان ألّا نلد البنينا « 3 » تا للّه ما ذاك في أيدينا * بل نحن كالأرض لزارعينا
يلبث ما قد زرعوه فينا * وإنما نأخذ ما أعطينا « 3 »
هامش
( 1 ) في الكامل : أحاذر أن يرين الفقر بعدى . وفي ج : مخافة أن ترى البؤسى عليهم ، والرنق :
الكدر .
( 2 ) سماه في البيان أبا حمزة الضبي ، وانظر الرجز في البيان والتبيين 1 / 195 ، العقد الفريد 3 / 342 ، 482 ، مع اختلاف يسير في الألفاظ .
( 3 ) ساقط من ا .