لم أعرّج دون التقحّم لا أره * ب شتما ووكزة البواب « 1 »
مستخفّا بمن دخلت عليهم * غير مستأذن ولا هيّاب
فترانى ألفّ بالرغم منهم * كلّ ما قدّموا كلفّ العقاب « 2 » ذاك أهنا من الغر
م وغيظ البقال والقصاب « 2 »
كان يقال : ثمانية إن أهينوا فلا يلوموا إلا أنفسهم : الذاهب إلى مائدة لم يدع إليها ، والمتآمر على ربّ البيت . . . وقد ذكرنا الحكاية بتمامها في جامع النوادر من هذا الكتاب .
هامش
( 1 ) في العقد : لا أرهب طعنا ولكزة البواب .
( 2 ) ساقط من ح .