قال له مسعر : أجل ، قد مضى إلى لعنة اللّه وسقره « 1 » .
وقال حبيب بن أوس « 2 » :
يا من تبرّمت الدّنيا بطلعته * كما تبرّمت الأجفان بالسّهد
يمشى على الأرض مختالا فأحسبه * لبغض طلعته يمشى على كبدي
وقال آخر :
لخرط قتادة ولحمل فيل * وماء البحر يغرف في زبيل « 3 »
وفكّ الماضغين وقلع ضرس * لأهون من مجالسة الثقيل
ولأبى الحسن علىّ بن العبّاس الرّومى :
ولى أصدقاء كثير والسّلام * علىّ وما فيهم نافع
إذا أنا أدلجت في حاجة * لها مطلب نازح شاسع
فلى أبدا معهم وقفة * وتسليمة وقتها ضائع
وفي موقف المرء عن حاجة * يتمّمها شاغل قاطع
ترى كلّ غثّ كثير الفضول * ومصحفه مصحف جامع
هامش
( 1 ) في ا : فقم إلى لعنة اللّه وحر سقره .
( 2 ) ديوانه 52 ، معجم الأدباء 6 / 266 وفيه : بالرمد بدل السهد ، وفيه وفي الديوان مجتازا بدل مختالا .
( 3 ) الزبيل : القفة أو الوعاء .