باب الثّقلاء والطّفيليّين
سئل جعفر بن محمد عن المؤمن ، هل يكون بغيضا ؟ قال : لا يكون بغيضا ، ولكن يكون ثقيلا .
قال سفيان بن عيينة : قلت لأيوب السّختيانى « 1 » : لم « 2 » لم تكتب عن طاووس « 3 » ؟ قال : أتيته فوجدته بين ثقيلين ؛ عبد الكريم بن أبي المخارق « 4 » ، وليث بن أبي سليم « 5 » .
هامش
( 1 ) هو أيوب بن ( أبى تميمة ) كيسان السختياني البصري ، سيد فقهاء عصره ، من النساك الزهاد ، ومن أجل حفاظ الحديث الثقات . توفى سنة 131 ه . انظر في ترجمته تهذيب التهذيب 1 / 297 ، اللباب 1 / 536 .
( 2 ) في ا : مالك لم تكتب الخ .
( 3 ) هو طاووس بن كيسان الخولاني ، من أكابر التابعين تفقها في الدين ورواية للحديث وتقشفا في العيش ، وجرأة على وعظ الخلفاء والملوك ، أصله من الفرس ، ومولده ونشأته باليمن ثم سكن البصرة ، وتوفى حاجا بالمزدلفة أو منى سنة 106 ه . انظر في ترجمته : تهذيب التهذيب 5 / 8 وما بعدها ، وفيات الأعيان 1 / 233 ( الأعلام 2 / 322 ) وانظر هامشه .
( 4 ) عبد الكريم بن أبي المخارق أو ابن أبي أمية واسم أبيه ( صاحب هاتين الكنيتين ) قيس ويقال طارق ، وعبد الكريم معلم بصرى ، نزل مكة وعاش فيها ، قال عنه معمر : ما رأيت أيوب اغتاب أحدا قط إلا عبد الكريم أبا أمية فإنه ذكره فقال : رحمه اللّه كان غير ثقة ، لقد سألنا عن حديث لعكرمة ثم قال سمعت عكرمة .
وكان ابن عيينة يستضعفه ، وقال ابن عبد البر : مجمع على ضعفه . انظر لتفصيل أكثر تهذيب التهذيب 6 / 376 وما بعدها .
( 5 ) ابن زنيم القرشي ، مولاهم ، روى عن طاووس ومجاهد وعطاء وغيرهم ، قال عنه عبد اللّه بن أحمد ابن حنبل عن أبيه إنه مضطرب الحديث ، وقال أيضا : ما رأيت يحيى بن سعيد أسوأ رأيا منه في أحد مثل ليث ابن أبي سليم . والأقوال كثيرة في ضعفه ولينه . انظر : تهذيب التهذيب 8 / 465 وما بعدها .