وله :
إني ليهجرنى الصديق تجنّيا * فأريه أن لهجره أسبابا
وأخاف إن عاتبته أغريته * فأرى له ترك العتاب عتابا « 1 »
وقال آخر :
عتبت علىّ ولا ذنب لي * بما الذنب فيه بلا شكّ لك
وحاذرت لومى فبادرتنى * إلى اللّوم من قبل أن أدّرك « 2 »
فكنّا كما قيل فيما مضى * خذ اللّص من قبل أن يأخذك « 3 »
هامش
( 1 ) البيتان في وفيات الأعيان 3 / 53 .
( 2 ) في ا : وبادرت بدل حاذرت ، وفي العيون : قبل أن أبدرك .
( 3 ) انظر الأبيات في عيون الأخبار 3 / 108 .