فضلت عداوتهم على أحلامهم * وأبت ضباب صدورهم ما تنزع
لا تأمنوا قوما يشبّ صبيهم * بين القوابل بالعداوة يرضع « 1 »
قال لقمان لابنه : يا بنى ! إياك وصاحب السوء ، فإنه كالسيف المسلول ، يعجبك منظره ، ويقبح أثره .
قال المثقّب العبدي « 2 » :
وصاحب السّوء كالدّاء العياء إذا * ما ارفضّ في الجوف يجرى هاهنا وهنا « 3 »
ينبى ويخبر عن عورات صاحبه * وما رأى عنده من صالح دفنا « 4 »
كمهر سوء إذا رفّعت سيرته * رام الجماح وان أخفضته حرنا « 5 »
إن يحى ذاك فكن منه بمعزلة * أو مات ذاك فلا تقرب له جننا « 6 »
ولقعنب بن أم صاحب ، وهو قعنب بن حمزة ، أحد بنى عبد اللّه بن غطفان ، « 7 » يهجو بنى ضبة - حىّ من غطفان - « 7 » :
صمّ إذا سمعوا خيرا ذكرت به * وإن ذكرت بسوء عندهم أذنوا
هامش
( 1 ) انظر الأبيات في عيون الأخبار 2 / 21 ، حماسة البحتري 241 .
( 2 ) الأبيات في ديوانه 33 ، وقد نسبت في أمالي القالى 2 / 182 إلى رافع بن إبراهيم اليربوعي ، ونسبت في البيان والتبيين 3 / 139 إلى المقنع الكندي .
( 3 ) ورد هذا البيت في نسخة ح على هيئة كلام نثرى . والرواية في الأمالي الغميض بدل العياء .
( 4 ) في ا : يفتى بدل ينبسى ، وفي الأمالي : يبدي ويظهر . . . وما رأى من فعال صالح . . . الخ .
( 5 ) في ا : راحت مسرته بدل رفعت سيرته ، وفي الأمالي : سكنت بدل رفعت ، ورفعته بدل أخفضته .
( 6 ) الجنن : القبر ، والرواية في الأمالي : إن عاش ذاك فأبعد عنك منزله . . . الخ .
( 7 ) ساقط من ا وانظر الأبيات التالية في حماسة أبى تمام 2 / 179 ، عيون الأخبار 3 / 84 .