الخلال : من إذا حدّثك كذبك ، وإذا ائتمنته خانك ، وإذا ائتمنك اتهمك ، « 1 » وإذا أنعمت عليه كفرك « 1 » ، وإذا أنعم عليك منّ عليك .
ومن كلام أبى الدرداء : معاتبة الأخ أهون من فقده ، ومن لك بأخيك كله ، فأعط أخاك ، وهب له ، ولا تطع فيه كاشحا فتكون مثله .
وعن ابن عباس أنه قال : أحبب في اللّه ، وأبغض في اللّه ، وعاد في اللّه ، فإنه لا تنال موالاة اللّه إلا بذلك ، ولن يجد عبد طعم الإيمان - ولو كثرت صلاته وصومه - حتى يكون كذلك . قال : ولقد صارت عامة مؤاخاة الناس على أمر الدنيا ، وذلك لا يجدى على أهله « 2 » ، ثم قرأ ابن عباس :
الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ
« 3 » ، وقرأ :
لا تَجِدُ قَوْماً يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ
« 4 » الآية .
قال المغيرة بن شعبة : النّازل للإخوان منزول .
قال المنصور لإسحاق بن مسلم العقيلي : ما بقي من لذّتك ؟ قال : أخ أشتهي معه طول السهر ، ودابة أشتهي معها طول السّفر .
قال جعفر بن محمد : حفظ الرجل أخاه بعد وفاته في تركته كرم .
هامش
( 1 ) ساقط من ا .
( 2 ) في ا : وذلك لا يجرى على أهلها .
( 3 ) سورة الزخرف ، الآية 67 .
( 4 ) سورة المجادلة ، الآية 22 .