إذا انقلب الصديق غدا عدوّا * مبينا والأمور إلى انقلاب « 1 »
وقال منصور الفقيه :
احذر عدوّك مرة * واحذر صديقك ألف مرّه
فلربّما انقلب الصدي * ق فكان أعلم بالمضرّه « 2 »
قال آخر :
كن من صديقك خائفا * فلربّما حال الصديق « 3 »
وقال آخر :
احذر صديقك لا عدوّك إنما * مستور سرّك عند كلّ صديق « 4 »
قال أبو بكر الخالدىّ « 5 » :
ما في زمانك ما يعزّ وجوده * إن رمته إلّا صديق مخلص « 6 »
هامش
( 1 ) ديوانه 46 .
( 2 ) ورد البيتان في محاضرات الأدباء 2 / 19 منسوبين إلى علي بن عيسى .
( 3 ) في ا وردت الشطرة الثانية من البيت : فلربما حال الصديق فكان غير صديق .
( 4 ) في ا : كل صدوق .
( 5 ) هو محمد بن هاشم بن وعلة ، شاعر أديب من أهل البصرة ، اشتهر هو وأخوه سعيد باسم الخالديين ، وكانا من خواص سيف الدولة ولا هما خرانة كتبه ، ولهما عدة مؤلفات في الأدب ، انظر فوات الوفيات 2 / 271 ( الأعلام 7 / 353 ) .
( 6 ) البيت في نهاية الأرب / 103 ، التمثيل والمحاضرة 113 ، يتيمة الدهر 2 / 198 .