باب الاستيحاش من الناس والفرار منهم « 1 »
قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : « خير الناس منزلة يوم القيامة ، رجل آخذ بعنان فرسه في سبيل اللّه يخيف العدو ويخيفونه » . وفي رواية أخرى :
« حتى يموت أو يقتل ، والذي يليه رجل معتزل في شعب من الشّعاب يقيم الصلاة ويؤتى الزكاة ، ويعتزل شرور النّاس » .
قال عمر بن الخطاب « 2 » رضى اللّه عنه « 2 » الطمع فقر واليأس غنى ، والعزلة راحة من جليس السوء ، وقرين الصدق خير من الوحدة .
قال أبو الدّرداء : نعم صومعة الرجل « 3 » المؤمن بيته ، يصون دينه وعرضه ، وإياكم والأسواق ؛ فإنها تلغى وتلهى .
قال مكحول : إن كان في الجماعة فضل ، فإن في العزلة سلامة .
قال عمر بن الخطاب : خالطوا الناس في معايشكم ، وزايلوهم بأعمالكم .
قال أبو الدرداء : كان الناس ورقا لا شوك فيه ، وهم اليوم شوك لاورق فيه .
يقال : إن فيما أنزل اللّه في الإنجيل على عيسى عليه السلام . كن وسطا وامش جانبا .
هامش
( 1 ) في ا : عنهم .
( 2 ) ساقط من ح .
( 3 ) ساقطة من ا .